السيد مهدي الرجائي الموسوي
31
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
عقبة المدينة ، وكان يقال : لا يريد غير علي بن الحسين عليهما السلام ، فسلم منه وأكرمه وحباه ووصله « 1 » . 1800 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا أبو أحمد عبداللّه بن الحسين بن إبراهيم العلوي النصيبي رحمه الله ببغداد ، قال : سمعت جدّي إبراهيم بن علي يحدّث عن أبيه علي بن عبيداللّه ، قال : حدّثني شيخان برّان من أهلنا سيّدان : موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي أبي جعفر ، عن أبيه عليهم السلام . وحدّثنيه الحسين بن زيد بن علي ذو الدمعة ، قال : حدّثني عمّي عمر بن علي ، قال : حدّثني أخي محمّد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه الحسين عليهم السلام ، قال أبو جعفر عليه السلام : وحدّثني عبداللّه بن العبّاس ، وجابر بن عبداللّه الأنصاري ، وكان بدرياً احدياً شجرياً ، وممّن محض من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في مودّة أمير المؤمنين عليه السلام ، قالوا : بينا رسولاللَّه صلى الله عليه وآله في مسجده في رهط من أصحابه ، فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وعبد الرحمن ورجلان من قرّاء الصحابة من المهاجرين ، هما : عبداللَّه بن امّ عبد ، ومن الأنصار أبي بن كعب ، وكانا بدريين ، فقرأ عبداللَّه من السورة التي يذكر فيها لقمان ، حتّى أتى على هذه الآية ( وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً ) الآية ، وقرأ أبي من السورة التي يذكر فيها إبراهسم عليه السلام ( وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ) قالوا : قال رسولاللَّه صلى الله عليه وآله : أيّام اللَّه نعماؤه ، وبلاؤه مثلاته سبحانه . ثمّ أقبل صلى الله عليه وآله على من شهده من أصحابه ، فقال : إنّي لأتخوّلكم بالموعظة تخوّلًا مخافة السأمة عليكم ، وقد أوحى إليّ ربّي جلّ جلاله أن اذكّركم بالنعمة ، وانذركم بما اقتصّ عليكم من كتابه وتلا ( وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ) الآية ، ثمّ قال لهم : قولوا الآن قولكم : ما أوّل نعمة رغّبكم اللَّه فيها وبلاكم بها ؟ فخاض القوم جميعاً ، فذكروا نعم اللَّه التي أنعم عليهم وأحسن إليهم بها من المعاش والرياش ، والذرّية والأزواج ، إلى سائر ما بلاهم اللَّه عزّوجلّ به من أنعمه الظاهرة ، فلمّا أمسك القوم أقبل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على علي عليه السلام فقال : يا أبا الحسن قل فقد قال أصحابك . فقال : فكيف لي بالقول - فداك أبي وامّي - وإنّما هدانا اللَّه بك ، قال : ومع ذلك فهات ، قل
--> ( 1 ) الارشاد 2 : 151 - 152 ، بحار الأنوار 46 : 122 ح 14 .